مرة أخرى مع الروائية الرائعة رضوى عاشور فى رواية قد لمستنى أكثر كعربى
وصدمتنى
الطنطورية هى "رقية"بطلة الرواية والتى تحكى لنا قصة حياتها من خلال نظراتها و ذكرياتها وهى منسوبة الى الطنطورة تلك القرية العربية الفلسطينية على الساحل الى الجنوب من حيفا
والتى أبيد سكانها مع الحركات الغادرة للعدو الصهيونى فى عام1948 لترى رقية بعينيها جثث والدها واخويها وقد ألقوا بأهمال فوق كومة من الجثث لضحايا وأبطال حاولوا المقاومة ولكنهم خسروا فى معركتهم ضد الهجوم الصهيونى الكاسح
تبدأ رقية فى الهرب من مدينة لأخرى ومن دولة الى أخرى محاولة ايجاد وطن جديد يحتضنها تشعر فيه بالراحة والحميمية التى تشعرها فى قريتها ذات رائحة البحر والتى لا تشابه رائحة أى بحراً آخر فى اى مدينة أخرى فى العالم
تعقد صداقات وتفترق مرغمة هاربة من العدو الذى بدأ صهيونى وأنتهى عربياً
تعيش فى لبنان منتظرة بلد عربى يحتضنها لتجد بيئة كارهة نافرة طاردة يتفرق شملها عن زوجها ولا تعرف بوفاته ابداً لأنه لم يصلها منه اى معلومات عن بقائه
يتفرق ابنائها مابين الخليج وأوروبا وكندا ومصر
حياة المستوطنات والمعسكرات ورهبة البقاء فى المخابئ هرباً من قصف جوى
صابرا وشتيلا
ناجى العلى وياسر عرفات
جمال عبد الناصر وجامعة الدول العربية
حقوق الانسان وأسرائيل
الامومة والبنوة
الوطن والغربة
ربما أرتاحت رقية لدى أبنها فى الخليج أوكانت أكثر حرية فى الاسكندرية مع أبنتها التى تدرس هناك
ربما ذهبت الى قبرص لعمل فرح أبنها لأن أحد أبنائها حمل الجنسية الاسرائيلية وغير قادر على دخول بعض الحدود العربية
كل حياتها و معاناتها تعيش رقية بوصية أمها تحملها فى عنقها
مفتاح دارهم فى الطنطورة لا تخلعه أبداً مهما حدث حتى وهى تستحم أوتغتسل
ربما يوماً ما نستعيد الطنطورة
وصدمتنى
الطنطورية هى "رقية"بطلة الرواية والتى تحكى لنا قصة حياتها من خلال نظراتها و ذكرياتها وهى منسوبة الى الطنطورة تلك القرية العربية الفلسطينية على الساحل الى الجنوب من حيفا
والتى أبيد سكانها مع الحركات الغادرة للعدو الصهيونى فى عام1948 لترى رقية بعينيها جثث والدها واخويها وقد ألقوا بأهمال فوق كومة من الجثث لضحايا وأبطال حاولوا المقاومة ولكنهم خسروا فى معركتهم ضد الهجوم الصهيونى الكاسح
تبدأ رقية فى الهرب من مدينة لأخرى ومن دولة الى أخرى محاولة ايجاد وطن جديد يحتضنها تشعر فيه بالراحة والحميمية التى تشعرها فى قريتها ذات رائحة البحر والتى لا تشابه رائحة أى بحراً آخر فى اى مدينة أخرى فى العالم
تعقد صداقات وتفترق مرغمة هاربة من العدو الذى بدأ صهيونى وأنتهى عربياً
تعيش فى لبنان منتظرة بلد عربى يحتضنها لتجد بيئة كارهة نافرة طاردة يتفرق شملها عن زوجها ولا تعرف بوفاته ابداً لأنه لم يصلها منه اى معلومات عن بقائه
يتفرق ابنائها مابين الخليج وأوروبا وكندا ومصر
حياة المستوطنات والمعسكرات ورهبة البقاء فى المخابئ هرباً من قصف جوى
صابرا وشتيلا
ناجى العلى وياسر عرفات
جمال عبد الناصر وجامعة الدول العربية
حقوق الانسان وأسرائيل
الامومة والبنوة
الوطن والغربة
ربما أرتاحت رقية لدى أبنها فى الخليج أوكانت أكثر حرية فى الاسكندرية مع أبنتها التى تدرس هناك
ربما ذهبت الى قبرص لعمل فرح أبنها لأن أحد أبنائها حمل الجنسية الاسرائيلية وغير قادر على دخول بعض الحدود العربية
كل حياتها و معاناتها تعيش رقية بوصية أمها تحملها فى عنقها
مفتاح دارهم فى الطنطورة لا تخلعه أبداً مهما حدث حتى وهى تستحم أوتغتسل
ربما يوماً ما نستعيد الطنطورة
ويوماً ما نسترجع فلسطين
*********************
كتاب: الطنطورية رواية
مؤلف: رضوى عاشور
دار النشر: دار الشروق للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2010
مؤلف: رضوى عاشور
دار النشر: دار الشروق للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2010

ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة 3
ReplyDeleteوأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة،
وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة.
باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى
www.ouregypt.us
لـــولا وزهـــراء said...
ReplyDelete,
والله جزاك الله كل الخير
استمتعت بملخص ثلاثية غرناطة ويوتوبيا والجزء الاول من سيرة الامام كرم الله وجهه شجعتني اني اقرأ الكتب دي
لولا
16 November 2011 02:49
لـــولا وزهـــراء said...
,كنت حابة اعرف افضل المكتبات بالقاهرة المتوفر لديها تلك الاجزاء لانها لا توجد في المكتبات الصغرى
16 November 2011 02:51
رائع كل ما تقدمه بعقلك وتلخصه بيدك
ReplyDeleteلولا
تحياتي و تقديري لمجهودك المميّز في متابعة الحرف و السعي الى التحيين و الإفادة !
ReplyDeleteمدونة الزمن الجميل يسعدها دعوتك إلى جديدها:أعشق السياسة و أتنفس بالحب !
..
الى لولا وزهراء
ReplyDeleteحن مجموعة من محبى القراءة نتشارك فى وضع أرائنا وأفكارنا عن الكتب التى نقرأها
ومن السهل ان تجدان اسم كاتب المقال أو التدوينة فى كل مرة فى أسفل التدوينة
بالنسبة لسؤالك على المكتبات للأسف أنا من الاسكندرية وأعتقد ان أكبر مكتبات تجدى فيها ثلاثية غرناطة و الطنطورية هى مكتبة ألف
لا أعرف مكان المكتبة فى القاهرة ولكن من السهل الوصول اليها
سعدت بتشريفك للمدونة وأعجابك بتدوينتى عن غرناطةويوتوبياوالطنطورية
السلام عليكم ورحمة الله
ReplyDeleteتحية عطرة
اعتذار .. لأن التعليق خارج موضوع التدوينة
دعوة للمشاركة في مشروع مقروءاتي
للعام الرابع على التوالي
لمزيد من التفاصيل
http://qweary555.blogspot.com/2011/11/1432.html