Tuesday, 26 April 2011

الآن أفهم




الآن أفهم
مجموعة قصصية للدكتور أحمد خالد توفيق
اذا كنت قرأت من قبل للدكتور أحمد خالد توفيق فمؤكد انك اصبحت أحد مدمني كتاباته...و ان كنت لم يسعدك الحظ بقراءة أي عمل من روائعه من قبل فحتما قد فاتك الكثير.....!!!
الدكتور احمد خالد توفيق احد علامات الأدب العربي....مدرسة في حد ذاتها...لون متفرد و متميز في الكتابة لا يضارعه أحد في المكتبة العربية.
قرأت بل إستمتعت من قبل برائعته (يوتوبيا)....و التي استطيع ان اصفها بأنها احدى المحطات المهمة في الأدب العربي..., بالإضافة الى متابعتي  لكتاباته الرائعة  في جريدة الدستور (قبل ان يستولي عليها النظام السابق) و أيضا كتابه الممتع (زغازيغ) و الذي هو عبارة عن مجموعة من مقالاته الرائعة و القيمة.
هذا الكتاب (الآن أفهم)..مجموعة قصصية للدكتور أحمد خالد توفيق...مجموعة مكونة من 13 قصة قصيرة تمزج بين الرعب و التشويق و الخيال العلمي..!!
13 قصة قصيرة لن تستطيع ان  تضع الكتاب جانبا بدون ان تلتهمه التهاما...!!
نادرة هي الكتب التي تحرص على ان تنتهي منها في جلسة واحدة..معظم هذه الكتب ينتمي لهذا النوع من  الكتابات..كتابات التشويق التي يدفعك فضولك لإلتهام صفحات الكتاب كأنك تلتهم قطعة من الشيكولاتة..!!
القصص في هذا الكتاب ليست كلها نوع واحد...فلا هي كلها رعب و لا هي كلها خيال علمي...و ان كان يجمعها جميعا التشويق الرهيب في كل قصة لمعرفة نهايتها و التي غالبا ما ستأتي مفتوحة  تحمل فكرة ما تدعو للتأمل و التفكير.
ستجد نفسك تحبس انفاسك و انت تقرأ بعض القصص من فرط الرعب الكامن في صفحاتها ...فحذار ان تقرأ مثل هذه النوعية ليلا او و انت في منزلك بمفردك  فلربما اصابتك أزمة قلبية لن تجد أحدا بجوارك لإسعافك...!!
بعض القصص بداخل هذا الكتاب ستجد انها تجمع بين الخيال العلمي و الحقائق العلمية و ايضا التشويق...و هو نوع خاص جدا من الكتابة يمزج بين الحقائق العلمية أو الطبية و بين الخيال العلمي و التنبؤ بما يمكن ان يصل اليه العلم و هندسة الجينات في المستقبل داخل قصة في منتهى التشويق و الإثارة..!!
اسلوب الدكتور أحمد خالد توفيق في الكتابة اسلوب فريد من نوعه....يجمع بين السهولة و العمق في ذات الوقت ...ابطال القصص  ليسوا كائنات غريبة و لا هي من الفضاء الخارجي..انما هم اشخاص عاديون مثلنا جميعا عكس الكثير من نوعية قصص الرعب التي يكون ابطالها غزاة من الفضاء الخارجي او كائنات هلامية لزجة....الخ
كتاب (الآن أفهم) كتاب اكثر من رائع لهواة قراءة قصص التشويق و الرعب...كذلك اذا كنت من عشاق الدكتور أحمد خالد توفيق  فبالتأكيد لن تدع هذا الكتاب يفوتك.
و لكن حذاري ان تكون من ضعاف القلوب....فهذا الكتاب غير مخصص لك يا صديقي.........!!
الكتاب: الآن أفهم
المؤلف: د. أحمد خالد توفيق
عدد الصفحات: 180 صفحة
الناشر: دار ليلى للنشر و التوزيع
صدرت الطبعة الأولى عام 2009

Saturday, 16 April 2011

Once upon a time there was a Revolution كان فيه مرة ثورة


محمد فتحى
أحد كتابى المفضلين قبل و بعد الثورة
من أهم الكتاب الذين تناولوا الفساد فى مصر حتى و لو كان بشكل يشوبه السخرية فى بعض الاحيان
أخر كتاب قرأته من مؤلفاته كان مصر و خلاص..!! فى بداية يناير 2011
يومها كتبت أنه غير مناسب لأعضاء الحزب الوطنى "الحزب الحاكم سابقاً"
هذه المرة ينطلق محمد فتحى  ليحكى لنا قصة الثورة بعيداً عن مستقبلها الغير معلوم و الغير منتهى حتى الآن و لكنه يصف يومياته فى أحداث ثورة مصر و أنتفاضتها الرائعة
الثورة التى غيرت وجه التاريخ فى المنطقة العربية بأكملها
ربما كانت الثورة التونسية عنصر بادئ للثورة المصرية و لكن الثورة المصرية نفسها أصبحت عامل محفز لثورات العالم العربى بأكمله
ثورة اللوتس
كان فيه مرة ثورة كتاب يكتبه محمد فتحى لأولاده و أولادنا جميعاً حتى لا ننسى تاريخنا و أدق أحداث ثورتنا الغالية و مساوئ النظام السابق بقيادة محمد حسنى مبارك
واضعاً على الغلاف الخلفى للكتاب صورة مجمعة لعدد من شهداء الثورة تاركاً مساحة بيضاء ليطالبنا فيها بالدعاء لهم و أن نكتب لهم كلمة
أهداء محمد فتحى الكتاب الى الخالق عز و جل  جعل عيناى تدمع خاصة مع جملة
يا الله.. رأيتك... فى ميدان التحرير
يضع بعدها بصفحات مقطوعة نثرية عن الثورة ما أن تقرأها حتى تجد جسدك ينتفض رهبة لكل من ماتوا و شاركوا فى الثورة و كل تلك المساوئ التى لطالما تحملناها فى عصر النظام السابق موجهاً بعدها شكر خاص لكل ضحايا النظام  من قتلى قطار الصعيد فى العيد و ضحايا  مسرح بنى سويف و الدويقة و الثورة و كل من ماتوا أو عذبوا على أيدى الشرطة بقيادة حبيب العادلى الوزير السابق للداخلية المصرية
لأهل السويس المدينة الباسلة و أول من قدمت ضحايا و شهداء للثورة
يسرد محمد فتحى يومياته و شهادته للتاريخ و لمصر و العالم فى ثورة التحرير منذ كانت فكرة تداولها الشباب على الفيس بووك حتى أصبحت واقع ملموس، يسردها كأنك تعيشها مرة اخرى  حتى يوم التنحى المزرى لمبارك و الفرحة العارمة التى سادت فى الشوارع
ليبدأ الحدوتة الجميلة الرائعة لثورة الشعب المصرية و التى يسردها فى شكل قصة أو حدوتة لأولاده عمر و تقى و التى ما أن بدأت أقرأها حتى أنتابتنى مشاعر جيل بأكمله جيل تربى على أن يجبر على حب مبارك
جيل لم يرى غيره رئيس ربما سمع عن السابقين من والديه أو قرأ عنهم فى كتاب ما و لكنه لم يرى و ظن أنه لن يرى غير اسم مبارك كرئيس لمصر ليظهر بعد تفكير بسيط أن كل مظاهر الحب و العاطفة نحو الرئيس السابق كانت كلها شكل من أشكال المنافقة ربما أجبرنا عليه سواء بالترغيب أو بالترهيب و لكننا فى النهاية قد أجبرنا عليه
دور الشرطة و الداخلية و أمن الدولة الذى تنامى حتى وصل للسلطة المطلقة  و القتل ببشاعة بدون وجه حق و بدون أى مساءلة
وصول الفاسدين للسلطة و أنتشار و انتظام الرشاوى و القمع و الفقر
دور السيدة الاولى سوزان مبارك و تضخم دورها فى المجتمع المصرى بمشروعات أقل ما يقال عنها انها بدون أى أهمية  و فقاعات كبيرة من الهواء الفاسد
أنتخابات الرئاسة الهزلية و انتخابات مجلس الشعب الاكثر تزويراً و همجية و هزلية
ظهور مبالغ فيه لجمال مبارك و شلة أصدقائه المحيطين و تجهيزه لدور الرئيس القادم للجمهورية المصرية  و تعديل الدستور ليناسب مقاس مرشح الحزب الوطنى و الذى لن يخرج عن جمال أو مبارك نفسه
البعض يبدأ الاعتراض على ما يحدث من فساد  فى شكل حركة كفاية و شباب ستة أبريل  و ظهور أتجاهات معارضة للفساد كثيرة
الناس بدأت تتكلم بصوت عالى بلا أى نتائج ملموسة
كلنا خالد سعيد جروب الفيس بووك يهاجم النظام و يدعو لثورة منظمة فى عيد الشرطة سابقاً الخامس و العشرين من يناير
النظام و الامن يقلل من شأن فكرة مظاهرات منظمة مسبقاً و التى أثبتت فاعليتها بعدها
عنف الشرطة و الامن المركزى مع المتظاهرين  و تضليل الشعب بالاعلام المزيف التابع للحكم
بدأ سقوط جرحى و قتلى شهداء مع جمعة الغضب و ظهور عمر سليمان كنائب للرئيس لأول مرة و أحمد شفيق كرئيس وزراء الحكومة الجديدة فى الصورة القاتمة لنظام فى نهاية أيام عهده
أستمرار الغضب و الاعتصام فى ميدان الثورة ميدان التحرير و محافظات مصر كلها
و أخيراً نهاية الحدوتة بأسقاط النظام و الرئيس  لتجد أنك لم تستطع كبح دموعك و أنت تقرأ
دموع الفرحة او الغضب أو الانتصار أو الحزن على كل حدث من الاحداث التى عشتها و لم تعشها و ربما تمنيت أن تعيشها
يساعدك محمد فتحى على التخفيف عن نفسك بأسلوبه الساخر فى تناول بعض الاحداث أو المواقف أثناء و بعد الثورة من خلال أشهر هتافات الثورة فى الشوارع و عمر سليمان و أسطورة الراجل اللى واقف وراه
و كيف تخدع شعب بمنتهى العبط دون معلم و دليل الحاكم الغبى و شعارات  اللافتات فى ميدان التحرير و أنحاء مصر و هوامش و ملاحظات الكاتب نفسه من خلال الاستيتس الخاص به على صفحات الفيس بووك فى فترة الثورة و ما بعدها لينهى كتابه بالرسالة الشهيرة التى انتشرت مطبوعة أو ألكترونية فى كل مصر بدعم مصر لمستقبل أفضل بلا رشوة أو تزوير أو زبالة أو فساد
و نهاية بكلمة
تحيا مصر

شفت ربنا فى الميدان بعظمته و رحمته و عدله و غفرته
شفت أسماء الله الحسنى كلها فى التحرير بتتحقق على أرض الواقع من خلال ناس محترمين هم أفضل من أنجبتهم مصر فى تاريخها و هما اللى كتبوا تاريخ جديد بدون ماحد يقول دى ثورتى أو ينسب اللى بيحصل ليه

******************
الكتاب مناسب لكل مصر بيحب البلد دى
******************
******************

كتاب: كان فيه مرة ثورة
مؤلف: محمد فتحى
دار نشر: أكتب للنشر و التوزيع
سنة النشر: 2011الطبعة الأولى
تصميم الغلاف: كريم آدم

Wednesday, 6 April 2011

ذكريات معه


لكتب السيرة الذاتية سحر خاص....تأخذك هذه الكتب بين صفحاتها لتعيش حياة ابطال هذه السير  كما عاشوها...تلتصق بهم...تعود بالزمن الى الوراء لتعيش ازمانا و عهود لم تعشها...!
هذا الكتاب احد السير الذاتية لشخصية عاشت و توفت بعيدة عن الأضواء بشكل كبير بل يمكن اذا قارنت بين هذه الشخصية و تصرفاتها و عزوفها عن الإعلام و الأضواء و نظيرتيها او خليفتيها لإكتشفت كم كانت هذه السيدة عظيمة...!!
هي السيدة (تحية كاظم) او (تحية جمال عبد الناصر) كما ارادت ان توقع على هذه المذكرات زوجة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر و التي تروي في هذا الكتاب ذكرياتها معه منذ بداية تعارفهما و زواجهما و حتى وفاته.
لا اذيع سرا اذا قلت انني لست من المحبين للرئيس جمال عبد الناصر وسياساته....بل اني احمله جزءا كبيرا من مسئولية ما آلت اليه الأحوال في مصر منذ 1952 و حتى يومنا هذا.
ربما فضولي هو الذي دفعني لإقتناء هذا الكتاب...فعلى الرغم من اني لست من (دراويش) الرئيس عبد الناصر الا انه يبقى دائما شخصية تستحق الإهتمام فضلا على ان فترته التاريخية كانت فترة في منتهى الثراء على مستوى الأحداث تستحق القراءة و التقصي.
صدرت الكثير من كتب السيرة الذاتية لسياسيين كثيريين كانوا قريبين من الرئيس عبد الناصر بل لقد انتجت الكثير من الأعمال التليفزيونية و السينمائية التي تناولت حياة الرئيس الراحل الا ان اهمية هذا الكتاب تكمن كونه المرة الأولى التي تتحدث فيها السيدة تحية كاظم  ارملة الرئيس الراحل من خلال مذكراتها.
تتناول المذكرات الجوانب الإنسانية و الأسرية في حياة الرئيس الراحل...اي انها تتحدث عن  الرئيس من منظور انساني اكثر منه من منظور سياسي و هذا جيد  حيث ان مثل هذا الجانب من شخصية الرئيس عبد الناصر لم يتم التطرق اليه كثيرا من قبل..!
يبدأ الكتاب  بمقدمة (بعد الرحيل) و فيه تحكي السيدة (تحية) عن حياتها بعد وفاة زوجها الرئيس الراحل و كيف انها  ترددت اكثر من مرة في تدوين مذكراتها لدرجة انها شرعت بالفعل في تدوينها مرتان من قبل و لكنها مزقت ما قد دونته  قبل ان تقرر و للمرة الأخيرة ان تدون مذكراتها فعلا بتشجيع من ابنها عبد الحكيم..!!
ثم تبدأ صفحات الكتاب بداية منذ ان تقدم جمال عبد النصر لخطبتها من اخيها و تفاصيل عن بدايات حياتهم كضابط صغير....و دراسته في كلية اركان حرب ثم انجاب الأبناء الى حرب فلسطين و حصار الفالوجة.
هذه الأحداث تكتب عنها السيدة تحية عبد الناصر  من منظور زوجة محبة لزوجها كافحت معه منذ بداية حياتهم و ليس من منظور سياسي..!
عادات الرئيس في المنزل....خروجهما سويا للذهاب الى السينما...اجتماعاته مع اصدقائه في المنزل....وصف مبسط للمنزل....الخ
تحس و انت تقرأ صفحات هذا الكتاب انك تعيش مع هذه الأسرة البسيطة في منزلهم...!
ثم تحكي السيدة تحية في مذكراتها عن ليلة ثورة 23 يوليو 1952 و كيف انها لم تكن تعلم اية تفاصيل عن تحركات الضباط الأحرار و لكنها في صفحات سابقة كتبت عن  الشهور التي سبقت ثورة يوليو من اجتماعات مكثفة بين (جمال) و بين الضباط الأحرار فرادى و جماعات و توزيع منشورات بالبريد و تحركات مريبة ....الخ
الحياة اختلفت تماما بعدما قامت الثورة داخل المنزل عما قبلها....اصبح اغلب اوقات جمال مخصصة للعمل...لم يعد هناك وقت للفسحة و التنزه.
تحكي السيدة تحية عن ذكرياتها عن الأحداث المختلفة  اعلان الجمهورية....محاولة اغتيال عبد الناصر بميدان المنشية...موقفها من الرئيس محمد نجيب...تولي (عبد الناصر) رئاسة الجمهورية.....تأميم قناة السويس...العدوان الثلاثي على مصر....الوحدة مع سوريا....حرب 1967 ....ثم حرب الإستنزاف....فمؤتمر القمة العربية 1970 للمصالحة بين الأردنيين و الفلسطينيين ...ثم ليلة رحيله عن عالمنا.
كل هذه الأحداث ترويها السيدة تحية كاظم  من منظور مختلف تماما عما قرأناه في شهادات الساسة و القادة عن هذه الأحداث...فهي شهادة زوجة و أم تروي الأحداث من زاوية مختلفة تماما....ترى الأحداث و تتابعها بمنطق الزوجة المحبة لزوجها....و تحكي عن الأحداث ليس كما شاهدها الناس عبر التليفزيون او تابعوها عبر الصحافة و الإذاعة و إنما كما تابعتها هي من داخل بيت الرئيس.
لفت نظري و انا اقرأ هذه السيرة الذاتية عدة ملاحظات :
اولها ان السيدة تحية  دائما ما كانت تذكر مسكن العائلة  ب (البيت) و لم تذكر لفظ (القصر) اطلاقا...فعائلة الرئيس عبد الناصر كانت تعيش في (بيت) فعلا و ليس قصرا منيفا كما فعل غيره...!!!
ثانيا: كان الرئيس عبد الناصر حريصا على ان تختار بنتيه ازواجهما بنفسيهما و بإختيارهما الحر و لم يسع الى ان يزوج بناته او ابنائه من ابناء  رجال اعمال  او باشوات سابقين فلم نسمع في العصر الناصري عن مصطلح (زواج الثروة بالسلطة) كما فعل غيره....!!!
لاحظت ايضا ان السيدة تحية كانت حريصة على ان تبرز ان الرئيس عبد الناصر كان يحب نائبه الرئيس السادات فعلا  وان السادات كان حافظا لجميل عبد الناصر  (اللي جابه) يوم الثورة  وهو الذي لم يكن يعلم موعدها وكان مسافرا يومها الى (رفح)...!!!!
و هي معلومة جديدة بالنسبة لي.....!!
الكتاب قيم شكلا و مضمونا...طباعته فاخرة....الكتاب مقسم الى جزئين جزء خاص بالمذكرات و الجزء الثاني يحتوي على مجموعة كبيرة من الصور القيمة و النادرة  للرئيس الراحل و اسرته..اغلبها صور عائلية نادرة مع بعض الصور للرئيس في مناسبات قومية و تاريخية بالإضافة الى مجموعة صور لجنازته و ايضا صور للعديد من الشخصيات العربية و العالمية امام ضريح الرئيس الراحل.
"ذكريات معه"
كتاب قيم يستحق القراءة و الإقتناء
الكتاب: ذكريات معه
المؤلفة: تحية جمال عبد الناصر
عدد الصفحات: 136 صفحة + ملحق للصور
الناشر: دار الشروق
الطبعة الأولى 2011