
الرواية الاصلية المأخوذ منها فيلم بنفس العنوان قام ببطولته النجم عمر الشريف فى انتاج فرنسى و حصل على عدة جوائز الفيلم و الرواية الاصلية
قرأت ترجمتها للعربية من خلال محمد سلماوى و هى قصة قصيرة الى حد ما و لكنها فيها بعض المتعة و الاحاسيس و المشاعر المرهفة
و التى تحكى عن السيد إبراهيم أو مسيو إبراهيم كما يدعونه فى القصة العربى المسلم الوحيد فى الشارع الازرق فى العاصمة الفرنسية باريس و يعمل كل يوم بأنتظام دائم فى محله للبقالة و لكنه عادة يواجه مشاكل بسيطة بسبب موسى او موييس بالفرنسية المراهق اليهودى و الذى يحكى الرواية كلها و أحداثها طوال الوقت و يعتبر ان سرقته للبضائع من محل السيد إبراهيم جائز لأنه مسلم و يحق له كيهودى سرقته
تستمر الاحداث ليحدث حوار طويل ما بين الشخصيتين المتناقضتين و تنشأ بينهم علاقة جميلة من الحب الأبوى خاصة بعد فقد موسى لوالده و انتحاره تاركاً اياه وحيداً فى الحادية عشر مسئولاً عن نفسه
ربما يبدو أن السيد إبراهيم ليس المسلم الحق و الذى قد يتخذ قدوة ولكنه دائماً ما يفسر تصرفاته الهادئة الطيبة بجملة
أنى أعرف ما فى قرآنى
علاقة غريبة تنشأ ما بين نقيضى العالم
مسلم و يهودى
شرقى و غربى
كهل و صبى
طوال الرواية ينادى السيد إبراهيم الفتى موسى بأسم مومو و هى أختصار غربى لأسم محمد
و تنتهى الاحداث مع نضج موسى أو مومو و تحوله بالتدريج للأسلام و تكوينه عائلة جديدة بعدما تبناه قانونياً السيد إبراهيم ليصبح هو الرجل المسلم الوحيد فى الشارع الازرق فى العاصمة الفرنسية باريس
**********************
كتاب: السيد إبراهيم وزهور القرآن
مؤلف: إريك إيمانويل شميت
ترجمة: محمد سلماوى
دار النشر: دار الشروق
سنة النشر:2007 الأصدار الثالث
انا اتفرجت على الفيلم نفسه وعجبتنى القصة جدا بالرغمن من بساطتها الشديدة لكن كانت فيها اسقاطات جميلة وبالرغم من تحفظى على شخصية السيد ابراهيم زى شربه للخمر لكن ده ميمنعش انه خيال كاتب وواقع موجود فعلا
ReplyDeleteالرواية اكيد على مستوى عالى والا الفيلم ماكان كويس برضه
شكرا على التحليل البسيط الجميل
الرواية فعلاً بسيطة أوى و قصيرة جداً
ReplyDeleteبس بتحمل مشاعر بشكل مكثف و عميق للغاية
و فعلاً مسيو أبراهيم مش هو المثال المناسب للمسلم الصحيح
و لكنه يقرب الى حداً ما صورة بسيطة للقارئ الاوروبى و العالم عامة
شفت الفيلم و عجبني جدا
ReplyDeleteالنموذج المسلم في الشرق
موديل لكن من الضعب وجود هذا