Monday, 30 March 2009

مذكرات فتاة فى الغربة" لكاتبة عمرها 16 عاماً



كتبت شيماء الجمال

عن دار "أكتب" للنشر والتوزيع، صدر مؤخراً كتاب "مذكرات فتاة فى الغربة"، وهو الكتاب الأول للكاتبة "الصغيرة" ريم جهاد، وهو عبارة عن مذكرات يومية لفتاة مصرية تعيش فى آيرلندا اسمها حنان.

يناقش الكتاب تجربة اغتراب المصريات فى الدول الأوروبية، خصوصاً فى سن المراهقة، وكيفية تعاملهن وتقبلهن لثقافات أخرى وعادات وتقاليد مختلفة تماماً، ففترة المراهقة من أصعب الفترات فى حياة الإنسان، لأنه يرسم فيها ملامحه الأساسية، فما بالك و هو يعيش فى بلد آخر مختلف تمام الاختلاف؟ حينها يمثل بيته فقط الوطن والأهل والدين. يناقش الكتاب أيضاً قضية الحجاب ونظرة المجتمع الغربى له و تكيف البطله معه. الكتاب تجربة صادقة، فظروف حنان هى نفس ظروف ريم جهاد الكاتبة والتى لا يتعدى عمرها 16 عاماً وتدرس الثانوية العامة الإنجليزية.

تقول ريم جهاد عن تجربتها : "هى تجربة جميلة جداً رغم كل شيء، وهى ليست تجربتى وحدى كما ظننت سابقاً، مع الوقت وجدت أن معظم الفتيات العربيات يواجهن نفس المشاكل تقريباً.. الحجاب: كل منا اختارته لنفسها حباً فيه و ايماناً به، و بالرغم من محاولات الجميع منعنا من ارتدائه، علماً بأنه سيسبب الكثير من المشاكل، الا أننا لسبب ما لم نستمع إليهم.

قد تكون ثورة سن المراهقة تلك، أو قد تكون حيرة انتماء فنرتدى الحجاب ليكون لنا أرضاً صلبة نعرف فيها انتماءنا، أو قد يكون ببساطة أنه يشعرنا بالأمان حتى و إن هاجمنا الناس بسببه.. و هذا فى حد ذاته تحدى، ليس لنا وحدنا ولكن للأهل أيضاً، فلولا أنهم ربونا منذ أن أتينا إلى هذا البلد على ديننا وأصولنا ما كانت أى فتاة فينا وصلت إلى أنها تريد أن ترتدى الحجاب، فالتحدى الأكبر أمام الأهل، فنحن فى المدرسة نتعرض لكلام عن ديانات مختلفة وفى سن صغيرة كالابتدائى كنا نعود للمنزل نردد كلاما نستفسر عنه.. نحن نرى ما يلبسه الفتيات من حولنا، وأننا الوحيدات اللاتى لا يفعلن هذا.. نرى علاقات اجتماعية مختلفة.. نحن نرى لغة مختلفة، عادات مختلفة، أعيادا مختلفة، و قد يطول الكلام هنا عن كثرة المواقف التى قابلناها و التى احتاجت فعلاً إلى توجيه واحتواء.. خصوصاً فى سن المراهقة لأنها مرحلة حساسة بطبعها يبحث فيها الإنسان عن هويته ومبادئه وتتكون أولى ملامح شخصيته فيها.. فرسخ فينا آباؤنا ديننا و عاداتنا ووطننا، وفى نفس الوقت علمونا كيف احترم الآخر رغم اختلافه.. وأتعامل معه بإيجابية فلا تهتز عقائدى أو تقاليدى".

وبسؤالها عن سبب اختيارها للكتابة باللغة العربية بالرغم من اتقانها التام للغة الإنجليزية، قالت "أكتب بالإنجليزية، واشتركت فى عدة مسابقات هنا فى آيرلندا.. و لكنى لا أجد ريم حينما أكتب بالإنجليزية.. ربما لغتى العربية لاتزال تحتاج إلى الكثير من التطوير والإثراء وأن الكتابة بالانجليزية أسهل نوعاً ما، و لكنها لا تشبهني".

Sunday, 22 March 2009

السر ......The Secret


كتاب من الكتب اللي بتلعب في الدماغ
بس لعب لذيذ......يا اما تستوعب الموضوع وتلاقي نفسك سارح مع صفحات الكتاب.....يا اما ما تفهمش اي حاجة وتقول انا ايه اللي خلاني اقرأ الكتاب دة من الأساس
مؤلفة الكتاب هي (روندا بايرن)....اهتمت المؤلفة بتتبع سر الحياة.....سر كثير من الأشياء التي نراها حولنا ولا يوجد لها تفسير
استطاعت (روندا بايرن) ان تتبع مسار هذا السر عبر التاريخ واكتشفت ان عظماء العالم افلاطون...شكسبير...نيوتن...بيتهوفن....اديسون...وغيرهم كانوا مطلعين على السر,اادت المؤلفة ان تبحث عن (السر) وتتبعه حتى يصل الينا....استعانت بفريق عمل من مؤلفين,رجال دين,معلمين,سينمائيين,ناشرين....الخ لكي يطلعوا العالم على السر
وكان هدفها من كشف (السر) هو منح البهجة لبلايين الاشخاص حول العالم
فأحد الفلاسفة يقول ان هذا (السر) يمنحك اي شيء تريده...السعادة,الصحة,الثروة وفيلسوف اخر يقول ان (السر) هو سر الحياة الأعظم
احد العلماء الروحانيين يرى ان الكثير من المعجزات تحدث في حياة الناس معجزات مالية,معجزات الشفاء البدني...الخ والسر يكمن في (السر) نفسه
ماهو السر؟
السر هو قانون الجذب
فسر الحياة الاعظم هو قانون الجذب
وينص قانون الجذب على ان الشبيه يجذب شبيهه...بمعنى ان افكارك الايجابية تجذب اليها افكارا ايجابية والعكس تفكيرك السلبي يجذب اليه مجموعة من الافكار السلبية التي ترتد اليك
حيث ان الافكار لها قوة مغناطيسية وعندما يتم ارسال هذه الافكار الى الكون (بصرف النظر عن كونها افكارا ايجابية او سلبية) تجذب اليها مغناطيسيا كل الاشياء الشبيهة التي على نفس التردد (ايجابية او سلبية) ثم تعود الى مصدرها- اليك انت
اي ان افكارك الحالية تشكل حياتك المستقبلية فما تركز عليه غالبا او تفكر فيه سوف يظهر في حياتك
و السر كان بمثابة الكنز لمن اكتشفوه حيث افادهم ماديا و صحيا واجتماعيا
اول اسرار استخدام السر هو عملية (الامتنان) فلكي تستخدم السر بفاعلية لكي تجلب المال او الصحة او اي فكرة ايجابية قد تخطر على بالك هو ضرورة (الامتنان)...الامتنان لما هو بحوذتك بالفعل....فلو كنت ممتن لله سبحانه وتعالى لما منحك من نعم فهذا اول شرط لكي تستخدم السر بفاعلية
ثاني عملية لكي ينجح استخدام السر هو (التخيل)...فلكي تتحقق لك امنيتك في امتلاك ما تتمناه لابد ان تتخيل انك تمتلكه بالفعل
وتسرد الكاتبة و معاونيها قصص رائعة عن كيف نجحت عملية (التخيل) في ان يحقق (السر) سره ويحصل الاشخاص على ما كانوا يتمنوه بالفعل
ثم يتناول الكتاب طريقة استخدام (السر) في جلب الثروة عن طريق الشعور بالرضا والامتنان بل الشعور بالسعادة ايضا من ضمن اسرار تحقيق الثروة والرخاء هي ان تكون جوادا بالمال كثير العطاء
كما يتناول الكتاب سر (العلاقات) وكيف تستطيع ان تجذب شريك حياتك اليك وان تجذب الناس اليك
اما عن سر (الصحة) فقد تناوله الكتاب بطريقة شيقة وممتعة جدا...فالتحدث عن المرض ومراقبته يزيد الحالة المرضية تعقيدا بل لابد من نسيان المرض تماما والتركيز على السعادة والضحك حيث ان الضحك يجذب البهجة ويطلق السلبية ويؤدي الى شفاء حالات اعجازية
الجميل اللي اكتشفته في الكتاب دة ان الاسلام يحثنا على كل ما ورد في هذا الكتاب ...فالامتنان لله على نعمه طلبا للمزيد ماهي الا تفسير لقوله تعالى (لئن شكرتم لأزيدنكم) صدق الله العظيم
كما ان الاسلام يدعو الى التفاؤل بالمستقبل فلقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (بشروا ولا تنفروا) الى اخر الحديث الشريف
فعلى الرغم من ان الكتاب (غربي) الا ان كل ما يحض عليه هي ثقافة اسلامية دعانا اليها القرأن الكريم والسنة النبوية الشريفة
كتاب اكثر من ممتع.....كتاب يدعو للتأمل والتفكير في الكثير من طرق تفكيرنا
الكتاب مكون من 200 صفحة...طباعة فاخرة
ترجمة مكتبة جرير
الناشر مكتبة جرير
صدرت الطبعة الاولى عام 2008

Monday, 9 March 2009

فيصل..تحرير... أيام الديسك والميكروباص




مقال لكاتبي المفضل (بلال فضل) في (المصري اليوم) كان هو السبب الرئيسي بل الوحيد لأقتناء هذا الكتاب

فأنا لم اسمع من قبل عن كاتب يدعى (حمدي عبد الرحيم) ولم اتشرف بقراءة اي من اعماله السابقة او اصداراته

الا ان مقال بلال فضل شجعني على ان يكون كتاب (فيصل...تحرير.. أيام الديسك والميكروباص) هو اول كتاب اشتريه من مكتبة مدبولي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير الماضي

كتاب لا تملك الا ان تصفه بالكتاب الممتع او الرائع فبقراءتك للكتاب دة ستبحر مع صاحبه في رحلة يومية من منزله الى عمله ثم تصاحبه في عمله ثم تعود معه الى منزله مرة اخرى

ويالها من رحلة ممتعة متجددة يوميا بأشخاص وأحداث جديدة كل يوم

فالكاتب رجل (ديسكاوي)..اي مسئول عن الديسك في عدة صحف مصرية كالعالم اليوم ونهضة مصر بالاضافة الى صحيفة (الكرامة) المعارضة

والديسكاوي كما يصف الكاتب هو الذي يتولى مراجعة وتصحيح وتهذيب وتوضيب الموضوعات الصحفية المختلفة لكي تظهر لك بصورة تستطيع قراءتها

فكما عرفت من خلال هذا الكتاب فان الموضوعات والتحقيقات الصحفية التي نقرأها يوميا لا تخرج من يد كاتبها الينا مباشرة بل تمر على الديسك لكي يتم تنقيحها وتضبيطها لغويا ونحويا ومعلوماتيا وكل حاجة وايضا كتابة المانشيتات الصحفية المصاحبة للموضوع

وهنا تكمن المفارقة من خلال كمية الأخطاء اللغوية البشعة وايضا الضحالة الفكرية و المعلوماتية التي يتمتع بها عدد لا بأس به من المحررين الشباب حديثو التعيين او من هم تحت التمرين....وهنا تظهر مهمة الديسكاوي وكيف يعمل جاهد لأن يصنع من الفسيخ شرباتا

ومن خلال الكتاب يرصد الكاتب يومياته وحكاياته و نضاله من اجل صنع هذا الشربات من خلال مواقف كوميدية يصنعها الجهل اللغوي والمعلوماتي لبعض المحررين

ونظرا لأن الكاتب (حمدي عبد الرحيم) من سكان منطقة فيصل بالجيزة وبينما تقع مقار الصحف التي يعمل بها بمنطقة وسط البلد بالقاهرة فهو يضطر يوميا ان يقطع المسافة بين فيصل والتحرير مستقلا ميكروباص ذهابا وأخر ايابا

فأصبح الرجل تخصص (ميكروباصات)....و اصبح الميكروباص بالنسبة له دنيا جديدة يوميا...كل ميكروباص يحمل بداخله قصص وحكاوي وحواديت وعبر

قرر الكاتب ان يدون يوميات الميكروباص يوميا من خلال برج المراقبة (اخر كرسي شمال) و كل يوم قصص جديدة صباحا واخرى مساءا

فالميكروباص هو (مصر) او هي طبقة الكادحين في مصر وكل كادح وكادحة وله قصة او مأساة بتعكس مأساة ومعاناة الطبقة دي في مصر

وعلى مدار 326 صفحة يرصد الكاتب هذه اليوميات بأسلوب كوميدي ساخر ممتع بين فيصل و التحرير وبالعكس وبينهما يوميات ومعاناة الديسك الصحفي يوميا

يصنف الكاتب سائقي الميكروباص طبقا لخبراته في التعامل معهم الى عدة انواع كما يصنف الركاب ايضا الى عدة انواع طبقا لسلوكياتهم وتصرفاتهم داخل الميكروباص

كتاب حقا رائع وممتع وخفيف الظل...يستحق كل هذه الضجة وكل هذا النجاح...واتوقع ان يتم طباعة عدة طبعات من هذا الكتاب الممتع

الكتاب يشبه الى حد بعيد في فكرته كتاب (تاكسي....حواديت المشاوير) للكاتب خالد الخميسي والذي حقق ومازال نجاحا منقطع النظير وان كان ركاب الميكروباص يختلفون كثيرا عن طبقة ركاب التاكسي بالأضافة الى ان عدد الركاب داخل الميكروباص الواحد يفوق كثيرا ركاب التاكسي مما يؤدي الى التنوع في القصص والحواديت والطرائف التي قد تحدث

الكتاب يقع في 326 صفحة -الطبعة الأولى 2009 الناشر: مكتبة مدبولي

Sunday, 1 March 2009

حماتى ملاك

حماتى ملاك كتاب لسحر غريب صادر عن دار كيان 2009

الكتاب بتدور مواضيعه حول مواقف تعرضت لها صاحبة الكتاب من خلال معاملتها مع حماتها من بداية أول تعارف بينهما حتى الآن بعد سنوات على زواجها

الكتاب من وجهه نظرى تناول كل المشاكل التى تحدث مع معظم البنات لأنه فى الغالب يحدث ما حدث مع مؤلفة الكتاب

مواضيع الكتاب موجهه للرجال والنساء أيضا وبها نصائح لكل الأطراف لتجاوز هذه المشاكل

مع أنى لو كنت مكان مؤلفة الكتاب لكنت أخترت البعد عن هذا العريس لأن ما قرأته كان فوق الخيال وما عانته هيا كان أكثر بكثير مما يتخيله أحد

أتمنى أن تقرأ هذا الكتاب كل سيدة حتى ترى ما تفعل وتعرف بأنها مخطئة فى حق زوجة أبنها

وأتمنى أن تقرأة كل فتاه لتتعلم كيفية مواجهه هذه المشاكل

وأتمنى أن يقرأه كل رجل ليعلم ما تعانية خطيبتة أو زوجتة من والدته